نائب تركماني يطالب السيستاني والعبادي بالتدخل لايقاف “ظاهرة خطيرة” في الحمدانية

الحدباء|متابعة
طالب النائب التركماني نيازي معمار اوغلو، اليوم السبت، المرجعية الدينية ورئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، بالتدخل بشأن “ظاهرة خطيرة” يتعرض لها المكون الشبكي في قضاء الحمدانية في الموصل، متهما قائممقام القضاء بتهجير القوميات الاخرى والابقاء على المسيحيين فقط في المدينة
وقال اوغلو في مؤتمر صحفي عقده في مبنى البرلمان “قبل يومين لاحظنا ظاهرة خطيرة جدا وهي هدم دار سكن لاحد المواطنين الشبك في احد القرى في قضاء الحمدانية وكما حصل في مركز محافظة كركوك بحق التركمان دون غيرهم”.
واشار إلى ان “هدم الدار كان بقرار القائممقام وبتنفيذ وحدات الجيش العراقي وبحضور اللواء الركن نجم الجبوري قائد عمليات نينوى وبدون امر قضائي”، معتبرا ان “هذا الامر سابقة خطيرة وممنهجة بحق العيش المشترك على ارض العراق وخلافا للدستور العراقي لكل مواطن عراقي العيش فاي بقعة من بقاع العراق”.
وبين انه “لم يتم محاسبة المتجاوزين الاخرين الذين عددهم بالالاف وهذا الحدث كان في قضاء الحمدانية باعتبار القضاء ذات اغلبية مسيحية وبدأ المخطط يخترق كل المكونات في الاونة الاخيرة”.
وأضاف، ان “صاحب الدار احد المقاتلين الابطال الذي قاوم وقاتل داعش منذ ثلاث سنوات ومن المكون الشبكي وعشيرته تسكن القرية منذ اكثر 80 عاما، لكن القائممقام يريد عدم ابقاء اي مواطن خارج الطائفة المسيحية”.
وطالب المرجعية الدينية ورئيس الوزراء بـ “ايقاف هذه الاوامر المخالفة للدستور والاخلاق والنظم الاجتماعية”، معتبرا ان “هذه الافعال انها تضر العيش المشترك ويعمل على زرع الفتنة ونتائجها لا تحمد عقباه سواء كانت في الحمدانية وكركوك ومناطق اخرى”.
وطالب قائممقام قضاء الحمدانية بـ “استخدام الحكمة والعقلانية في حسابات القادم”، داعيا قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري إلى “الاعتذار للمجاهد المتضرر واعادة بناء داره المهدوم اذا ارادوا ان تستقر المنطقة بسلام واطمئنان”.

Share...